محتوى المنشور
فشل محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران أبرز نقاط الخلاف تمثلت برفض طهران فتح مضيق هرمز بشكل فوري ضمن اتفاق مرحلي، وإصرارها على ربطه باتفاق شامل، مقابل ضغط أميركي لخطوات سريعة لخفض التوتر. كما رفضت إيران فصل ملف لبنان عن المفاوضات، بينما تمسكت واشنطن بإبعاده عن المسار الرئيسي. في الملف النووي، رفضت إيران نقل اليورانيوم خارج البلاد، معتبرة ذلك مساسًا بالسيادة، في حين اعتبرته الولايات المتحدة شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن الفشل، حيث اتهمت طهران واشنطن بالبحث عن ذريعة للانسحاب، بينما قالت مصادر أميركية إن إيران لم تُبدِ مرونة كافية. كما لم تنجح الوساطة الباكستانية في تمديد المحادثات. وأعلن الوفد الأميركي عدم التوصل إلى اتفاق، فيما أكد نائب الرئيس أن بلاده قدمت “عرضها النهائي”، بينما اعتبرت إيران أن واشنطن لم تكن جادة في الوصول لتسوية. بالتزامن، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته من خلال منشور على منصته تروث سوشال بامكانية فرض حصار بحري، ما زاد التوتر. ورغم بقاء قنوات التواصل مفتوحة، فإن استئناف المفاوضات يبدو صعبًا دون تغييرات في مواقف الطرفين.