TGTGInsighttelegram intelligenceLIVE / telegram public index
المحتوى
محتوى المنشور
وابتلعت قساوة القلب كل شيء. ولم تذكر شيئا من إحسانات الله، ولم تلن، ولم ترجع إليه. وكل أقوال الأنبياء وإنذاراتهم لم تأت بأية نتيجة. وكأن بذار (بزور) الله بالنسبة إليهم، قد وقعت على صخر! بذار (بزور) على صخر، لا يصلح معها ماء، ولا سماد، ولا أيدي عاملة، ولا خبرة زراعية. إنها على صخر، لا تدخل إلى داخل هكذا القلب القاسي لا يتأثر بشيء: يوبخه ضميره، فلا يشعر يوخز الضمير. ولا يستجيب لصوت الروح فيه. يسمع كثيرا، ويقرأ كثيرًا، ولا فائدة.. إن سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم وصوت الله يأتينا من مصادر متعددة خلال الأحداث التي تظهر فيها يد الله، أو في الجلسة الهادئة مع النفس.. والمهم في كل ذلك أن نقابل صوت الله بأذن صاغية وقلب مفتوح.. قلب لين، غير معاند. حتى إن وقعنا في قساوة القلب مرة، لا نستمر حور ام اخت (النور في الأفق) 🕊🙏🕊