محتوى المنشور
طاقة الذكورة و الأنوثة والخلل الطاقي كجسد بشري نعيش ببعد ثالث نتكون من مادة ومن روح فابداخلنا كل الابعاد اي يمكننا من خلال الطاقة ان نكون في بعد ارضي او بعد سماوي روحي واجسادنا على الارض ثابتة لاننا اجساد طاقيةفنحن نكون على ترددات منخفضة ووعي ارضي وهو تردد الخوف والقلق ونكون على وعي مرتفع وهو الوعي الروحي والكوني وقانون الجذب و تردد الفرح والحب اللامشروط والسلام فالطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ولكن تتحول من شكل لشكل آخر وهذا تحول افكارنا ومشاعرنا اتجاه طاقتنا الاصلية اما تقبلها والعمل بها او رفضها وهجرها واذلالها اي نحن كبشر ذكر او انثى يجب ان تتوافق طاقتنا الداخلية مع جنسنا البشري فالذكر طاقته الأصلية 80% ذكورة 20% أنوثة والأنثى 80% انوثة 20% ذكورة الروح من امر الله و نفخة من الله فينا تنقل لنا الحكمة الإلهية والمعرفة وهي على علم بالقوانين الكونية والاتصال بالعوالم الاخرى والارشاد فهي حقيقتنا اللتي يجب ان نتصل بها لنكون خلفاء الله بالارض كما فوق كما تحت وتردد طاقتنا الاصلية اما الايغو فهو وعي منخفض وتردده الخوف والقلق والهروب والعجز وهو تردد تاثير اغواء ابليس واعوانه وطاقتنا المختلة و الظلم