محتوى المنشور
الذكورة والانوثة وسبب الخلل الطاقي عندما نتعرض لطاقة جرح الطفولة من رفض و هجر و اذلال فنحن كوعي ارضي نعتقد بان هذة حقيقتنا وان الحياة ومن فيها يظلمونني ويتعمدون ايذائي وهجري ورفضي وخيانتي فانا شخص غير محبوب ولا استحق الحب الحقيقي اللامشروط والوفرة والسلام والسعادة وهذا الجرح كلفنا به لنصل للسلام والوحدة مع الله وهو طاقات مختزنة فينا تخل بالجسد الطاقي وتفعل عندما نخرج للحياة لان هي انعكاسنا لنعيش صراع الوعي المنخفض والايغو لنصل للسلام الداخلي والوعي الكوني بارشادنا من الروح والحكمة الالهية والمعرفة فكل طاقة شعرنا بها ونحن برحم الام نخرج للحياة نعيش انعكاسها ومن هنا يبدا العيش مع الأنا السفلى كحقيقتنا ويبدا الاختلال الطاقي وهذا شي طبيعي كتجربة بشرية فلا نلقي اللوم على الاهل كما يقول البعض بانهم هم سبب تعاستنا وألمنا وظلمنا كل منا يولد بجرح او اكثر ليزكي نفسه ويطهرها من اغواء ابليس واعوانه لنصل لسَّلام الداخلي وجنة الله بالارض كم منا ذا منصب ومال لايشعر بالسعادة والشغف بالحياة والألفة والمسؤولية فالحياة كفيلة بالمواقف والاحداث لتشعرك بالنقص لتشفى جرحك فنحن على الأرض لنثبت باننا نعيش جنة الله كما في السماء