محتوى المنشور
أصدقائي بما إني مبسوط وقضيت سهره جميله في حي الحسين أغاني وبهجة وفرح حبيت أشارككم موضوع مهم جدا جدا ألا ا وهوا الرضا يمكن حل كل مشاكل الإنسان مع نفسه تكون فى الكلمه ديه. بس لو قدر يفهمها صح فيه فرق كبير جداً بين الرضا عن الحال وهو أساسًا بايظ ومبيعملش أى مجهود عشان يصلحه ومستنى تدخل إلهي يغير حاله. وبين رضاك عن كل حاجة بتعملها وأنت بتقدم فيها مجهود كبير جداً يستحق رضاك الشخصى. عدم رضاك عن حالك زى ما يكون سم بينتشر بالبطيء فى حياتك وبيدمرها ، ويمكن ده سبب من أسباب كتيرة فى بقاء الفقير فى مكانه " أعزه الله ". لو كل شخص أصبح راضى عن حياته بيصيبه حالة من حالات السكون او الركوض فى الحال. بيفضل على نفس المستوى مهما كان المستوى ةيه هو تصنيفه ، هو مبيسعاش لأى حاجه.! معندوش هدف ، معندوش طريق طويل يسعى فيه. فبالتالى هو راضى بالجنيه ونص اللي بياخدهم بـ 10٪ من المجهود الى يقدر يعمله ، رغم إنه ممكن ياخد 10 جنيه لو عمل مجهود اكتر ، بس هو محدش فهمه ده. بس مع الوقت افتكر ان ال 10 ٪ من مجهوده هو كل الى يقدر يقدمه ، ومفيش ظروف تانيه تساعده.. ويمكن ده بسبب التقاليد والعادات الى بتقول ارضى بالى ربنا قسمهولك واسكت كنوع من انواع القتل البطئ. رغم ان ربنا قال اسعى اكتر من مره..! رضاك عن السعى بتاعك غير رضاك عن الحال بتاعك. انت لازم تقدم كتير عشان تقدر توصل لمرحلة الرضا ديه. أقرب مثال هو الطالب فترة الامتحانات. فيه طالب عمل مجهود 50 ٪ بس هو عارف انه ضيع وقت كبير جداً فى حاجات ملهاش لزمه ، فبالتالى بيكون عنده حالة رضا بردة الفعل الى هنحصل عن الى عمله ده. على عكس شخص معملش اى مجهود ويقعد 16 ساعة كامله قبل الامتحانات يذاكر ويتعب وهو مش راضى وبيلوم نفسه وبيلوم كل حاجه حواليه وشغال صياح ويشكى من سوء كذا وكذا وكذا. غير طبعاً شخص من بداية السنه قدر يقسم وقته وأولياته وعمل مجهود مناسب لكل الحاجات الى حددتها كأولويات وعمل الى عليه زى ما بنقول ، هتلاقيه راضى عن نفسه جداً ده لو هو من جوه نضيف مش بيبص لده ولده. لو طبقنا ده على الحياة هنلاقى ان 90٪ الشخص الى زنق نفسه وقت الامتحانات ده وقاعد بيصيح رغم انه معملش اى حاجه اساسا عشان يُجازى عليها بأى شكل. 90 ٪ من البشر نفس الشخص ده نفس الشخص الى قاعد مبيعملش أى حاجه غير انه يشتكى ، نفس الشخص الى بيحكم على كل الناس بدون ان يكون له سلطة الحكم ، نفس الشخص الى تحول الى اله وماشى يحاسب الناس على كل تصرف ويدى وجهة نظره وكأن ليه الأحقية فى انه يوجهه. الشخص ده هو الى سبب من اسباب تدمير حاجات كتير جدا فى اى مجتمع متواجد فيه. ولو الشخص ده متواجد بعدد كبير فى مجتمعك فأكيد المجتمع ده منهار تماماً. وده الى احنا موجودين فيه. كام شخص بيدى احكام يومياً ، كام شخص بيطلق الحساب على الناس يومياً ، كام شخص بيحكم فى قضايا ملوش علاقه بيها.؟ كام شخص قاعد شكاء بكاء مبيعملش اي حاجه بس قاعد يبص على الى اشتغلو وتعبو وعملو فلوس ويقول لو انا زيهم لو انا معايا لو لو لو.. كام شخص بيشتمك يومياً عشان مش مناسب لفئته.؟ كام شخص هيلعنك لو شافك بتعمل حاجه غير المستنقع الى هو فيه.! فهمت ليه أنت عايش فى مستنقع.! محدش راضى عن أي حاجه لأن محدش بيعمل اى حاجه غير الاسهل. الكل بيسلك اتجاه انه ميعملش مجهود ، فتكتشف ان كل الى حواليك تحولوا لعلماء دين وناقدين لكل شئ. تحولوا لإله وممكن يحللوا دخولك النار والجنه رغم ان ديه حاجه فى ايد ربنا من الاساس ، ممكن ناس يلعنوك على تصرف رغم ان ديه حاجه بينك وبين ربك ، ربنا هو الى هيحاسبك عليها مش هما. هما تحولوا للمحاسبين دول ، انت بقيت بتتحاسب على كل كلمه بتطلع من بوقك ده غير لبسك غير غير غير.. عشان كده الرضا صعب جداً انت مبتعملش اى مجهود عشان ترضى انت مبتعملش أى حاجه حرفياً عشان تحس بشعور الرضا الجميل ده ، شعور انك حققت دورك شعور ان فيه مقابل هيجيلك. شعور انك عملت حاجه تقدر تفتخر فيها. ارضى عن مجهود مش عن حالك لو فهمت الجمله ديه هتكتشف انك معملتش اى مجهود عشان كده لازم تعمل مجهود كبير عشان تفهم معنى الرضا الرضا مش مقتصر على الرزق ولا اى حاجه الرضا ممكن يكون على كلمه قولتها لواحد او تصرف عملته حتى لو صغير.. عشان كده تلاقى الناس تقولك " روح يابنى الهى ربنا يرضى عنك " بس ازاى ربنا هيرضى عنك لو انت مش راضى عن نفسك. الى بيقول كلمه كويسه بيحس بحالة من الهدوء النفسى والرضا البسيط عن تصرفه. فتخيل لو عملت مجهود ورضيت عنه.؟ تخيل مقابل الرضا ده ايه نفسيا عليك.؟ الرضا بيجى من جواك انت كل حاجه حواليك هى انعكاس لكل حاجه جواك انت بس مش مدرك ان مشاعرك بتنعكس على كل شئ. الفقير " اعزه الله " راضى برغيف العيش فتلاقيه يملى بطنه وكأنه فرخه 6 كيلو.