محتوى المنشور
لتكن معافى ، لأني أمرت بذلك : -------------------------------- هو واحد من النصوص الطريفة التي وصلتنا من العصور العتيقة . يرجع إلى عهد الملك "نفر – كا – رع" ثالث ملوك الأسرة الخامسة ، وقد دون على لوحة عثر عليها بمصطبة كبير الكهنة "رع – ور" بالجبانة الغربية بالجيزة . والجدير بالذكر أن هذا النص يعد بمثابة أول نص أشار إلى لقب "بر – عا" (البيت العظيم) كلقب ثانوي لملك مصر . "ملك مصر العليا والسفلى "نفر – كا –رع " لما تجلى كملك لمصر السفلى في يوم تدشين القارب المقدس (حرفياً الإمساك بحبل مقدمة القارب المقدس – إحتفال ديني ) بينما كان "رع – ور" كاهن سم (كاهن جنائزي) يسير خلف جلالته تابعاً خطوات جلالته إلى جوار المشرف على وشاح الملك (؟) سقط صولجان الملك الذي كان بيده على قدم كاهن سم ، فقال جلالته "عسى أن تكون معافى" ، هذا ما قاله جلالته ، ثم قال جلالته " أنظروا لما رغب جلالتي أن يكون معافى فقد أصبح كذلك إذ لم يحدث له مكروه ، أنظروا لقد أصبح الأكثر تقديراً إلى جلالتي من أي رجل (أخر)" . و أمر جلالته أن يكتب ذلك كوثيقة تحفظ في مقبرته التي في الجبانة . (واصدر) جلالته أمراً بكتابة الوثيقة في حضور جلالته بموضع الكتابة الذي في "بر – عا" (بالبيت العظيم) لتدوين ما قيل (وحفظه) في مقبرته التي بالجبانة." #_كمت_𓅓𓆓𓄿𓏏𓏛_𓆎𓅓𓏏𓊖 #حور_ام_اخت_النور_في_الافق