محتوى المنشور
⭐️تكمله لمقال امبارح ⭐️ الشك الجزء 2 🧠3- الشك في الأصدقاء: هذا الشك سببه قلة الثقة، أو قلة المحبة. إن الإنسان إذا أحب شخصًا محبة حقيقية، يثق فيه، وبالتالي لا يشك والعلاج هو العتاب، بجو من الصراحة والمواجهة، وفي محبة وكذلك عدم التأثر بالسماعات والوشايات، وعدم تصديق كل ما يقال.. لأنه كثيرًا ما يكون الاتهام مبنيًا على ظلم، مهما كانت تبدو الدلالات واضحة...! ولا يصح أن تحكم على أحد حكمًا سريعًا، وبدون الاستماع إليه 🧠4- الشك في الناس ربما خطأ فردي، تطبقه على الكل... خطأ فرد في جماعة، يطبق على كل الجماعة! أو سقطة فرد في أسرة، تجلب الشك في كل الأسرة، وربما يكون بعض أفرادها صالحين جدًا... بل قد يتمادَى الشك حتى شعبًا بأكمله أو بلدًا بأكمله 🧠5 – الشك في الفضائل: كأن يشككك شخص قائلًا: ما لزوم الصوم؟ وهل الفضيلة الجسدية لها قيمة؟ وما معني الحرمان؟ وما لزوم العفة؟! وما لزوم الصلاة مادام الله يهتم بنا دون أن نصلي؟! وقد يتمادَى ليقول لك: ما لزوم الفضائل؟! إنها أعمال. أو طقوس أو قد يقول لك: خذ راحتك! مادامت مؤمنًا، فلن تهلك! حتى إن سقطت سبع مرات فلابد ستقوم 🧠وقد يأتي الشك في المبادئ والقيم. 🧠الشك في ما هو الحلال وما هو الحرام؟ 🧠الشك في المخترعات الحديثة كالتلفزيون والراديو والسينما والموسيقي، وهل هي حرام أم حلال؟ والشك في أشياء كثيرة جديدة على المجتمع، مثل تحديد النسل، وأطفال الأنابيب... إلخ. والأمر يتوقف على الروح وليس الحرف وكذلك على الفهم والدراسة فالسينما حسب نوعية استخدامها، تكون حرامًا أو حلالًا، وكذلك التليفزيون والراديو والفيديو والموسيقي والتمثيل.. هل هي تستخدم للخير أو للشر؟ يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين