محتوى المنشور
⭐️أسباب الشك⭐️ قد تكون أسباب الشك داخلية، نابعة من الإنسان نفسه. وقد يكون للشك أسباب خارجية. وسنحاول أن نتأمل كل هذا، لكي نعرف العلاج المناسب ✍️1 – قد يكون سبب الشك هو طبيعة الشخص نفسه ودا نتيجه التربيه والبيئة المحيطه كأن تكون شخصيته مهزوزة أو معقدة، يسهل أن تقع في الشك. أو قد يكون موسوسًا، وطريقته في التفكير تجلب له الشك وقد يكون ضيق التفكير، ليس أمامه سوى الشك. ولو كان واسع الأفق وواثق بالله لزال شكه ✍️2 – البساطة أو العمق قد يكون إنسان بسيطًا، يصدق كل شيء، فلا يقع في الشك وربما هذا البسيط نفسه يقبل كل ما يقال له فيقع في شكوك، كأن يحكي له شخص عن أخطاء صديق له في حقه، فيصدقها ويشك فيه أو لبساطته يخدعه الناس من جهة عقيدة أو إيمان ويوقعونه في شكوك وبنفس الوضع نرى أن الإنسان العميق في التفكير قد يصل إلى النتيجتين معًا: الشك وعكسه فبالعمق قد يكشف الحقيقه وزيف الشكوك فلا يقع فيها وأحيانًا شدة التفكير تقوده إلى لون من العقلانية يفقد حينها بساطة القلب، ويحب أن يستوعب أسرارًا لاهوتية أو روحية بعقله القاصر المحدود فيقع في الشك ما أكثر وقوع فلاسفة في الشكوك ✍️3 – الخوف: الخوف والشك يتلازمان في كثير من الأحوال وقد يكون أحدهما سببًا، وقد يكون أحدهما النتيجة فالخوف يجلب الشك. والشك يكون من نتائجه الخوف أو العكس ✍️4 – حروب الشياطين: كثيرًا ما يكون الشك حربًا من الشيطان وهي حرب قديمة، مثلما فعل الشيطان مع أبوينا الأولين، ليجعلهما يشكان في طبيعة الشجرة المحرمة، نتيجة الأكل منها، وبالتالي يشكان في وصية الله لهما وربما يأتي الشيطان بشكوك للإنسان في ساعة الموت حتى يهلكه إن الشيطان يعرف كل الشكوك التي مرَّت على العالم من آلاف السنين الشيطان كائن منذ البدء واهوا أكثر ذكاء من الإنسان 7000 الضعف ويمكنه أن يحارب بها وهو يلقي الشكوك في كل شيء في الإيمان وفي العلاقات مع الآخرين، لكي يبلبل فكر الإنسان ويلقيه في حيرة. والشكوك لا تأتي من الشيطان فقط، وإنما ✍️5 – من البيئة من الوسط المحيط يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين