محتوى المنشور
⭐️يسعد أوقاتكم بفرحه قلب ⭐️ وهنا نكون وصلنا لسبب أو نتيجة الشك وهوا الخوف والعكس كذلك موضوع الخوف لابد أن نضع أمامنا مقدمتين هامتين وهما ✍️1 – ليس كل خوف خطيئة أو حرب فهناك خوف مقدس... ✍️2 لم يكن الخوف في طبيعة الإنسان عند خلقه، قبل خطيئة أبوينا الأولين فلما خلق الله آدم، كان يعيش مع الوحوش ولا يخاف. وكانت علاقته مع الله أيضًا خالية من الخوف. ولكنه بعد الخطيئة بدأ يخاف. ومن فرط خوفه اختبأ وراء الأشجار. وقال لله: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت" وزاد مرض الخوف بعد قتل قايين لأخيه: وتحول إلى رعب. ✍️ومن ذلك الحين، أصبح الخوف أحد الأمراض النفسية، ودخل في طبيعة الإنسان. وتعددت أسباب الخوف، وتعددت نتائجه وصار إحدى الحروب الروحية التي يحارب بها الشيطان الإنسان وأصبحت هناك درجات من الخوف، الخشية والجُبن والفزع، والهلع، والرعب بل يمكن أن يموت الإنسان من شدة الخوف، ويمكن أيضًا أن يفقد عقله، أو تنهار أعصابه ويرتعش جسمه خوفًا ✍️وتدخل فيه عبارة "رأس الحكمة مخافة الله" ✍️وعبارة" سيروا زمان غربتكم بخوف" 🧠وهنا يقدم لنا السيد المسيح نوعين من الخوف: أحدهما مطلوب، والآخر خوف خاطئ. ومخافة الله تدعو إلى مهابته وطاعته وحفظ وصاياه، وتقود إلى محبته وإلى حياة التوبة وحياة الخشوع على أن الخوف المقدس بكل أنواعه ليس هو موضوع حديثنا اليوم، لأننا نركز هنا على الحروب الروحية ✍️الخوف الطبيعي قال أحد علماء النفس إن الإنسان يخاف من ثلاثة أسباب الظلام والمجهول والحركة المفاجئة وواضح أن هذه الأسباب الثلاثة تتركز في سبب واحد، هو المجهول، فالظلام يطوي خلفه مجهولًا. والحركة المفاجئة لها سبب مجهول على أن هناك أشخاصًا لهم جسارة قلب، لا يخافون من الظلام ولا من الحركة المفاجئة، ومع ذلك ليسوا روحيين يتبع دمتم سالمين واثقين آمنين