TGTGInsighttelegram intelligenceLIVE / telegram public index
← علم الطَّـاقة الكيميتـي / قدمـاءَ المصـريّين
علم الطَّـاقة الكيميتـي / قدمـاءَ المصـريّين avatar

TGINSIGHT POST

Post #2971

@kimit01

علم الطَّـاقة الكيميتـي / قدمـاءَ المصـريّين

المشاهدات248عدد مشاهدات المنشور
نُشر4 سبتمبر04‏/09‏/2024، 04:36 ص
المحتوى

محتوى المنشور

⭐️ماذا بداخل رأسك؟ ⭐️ اكيد أفكار كثيرة داخل الرأس هنا دعني اهمس لك بصوت خافت لكي اجذب انتباهك وتركيزك بعمق لا تأخذوا كل الأمور العالمية بعمق ولا تشغلوا أفكاركم بكل ما تجمعه الحواس مما تسمعونه وترونه ولا تجعلوا كل ذلك يرتبط بعقولكم ومشاعركم وأعصابكم وإلا فإن العقل سوف يخزنه ثم يقدمه لكم أثناء الصلاة: أولًا في المنطقة السطحية فإن وجد استجابة منكم يدخله إلى المنطقة العميقة وحبذا لو رتبتم فترة روحية تمهيدية تسبق الصلاة ينتقل فيها الفكر من العالميات إلى الروحيات لأنه صعب على العقل أن ينتقل فجأة من الانشغال المادي إلى الفكر الروحي الصافي وهكذا من الأفضل أن يسبق الصلاة وقت للترتيل أو القراءة الروحية، أو التأمل أو التعمق في فكرة روحية معينة أو بعض السجدات مصحوبة بابتهالات سريعة ثم يقف الإنسان بعد ذلك ليصلي وقد ابتعد فكره عن أمور العالم ومشغولياته ويكون هذا التمهيد الروحي يذكرنا هذا بقصة القديس الذي رآه تلميذه يلف حول مغارته ثلاث مرات قبل أن يدخلها فسأله عن سبب ذلك فأجابه القديس: كنت وسط مجموعة من الأخوة وقد أخذوا يتناقشون فتركتهم وجئت ولكن صوت المناقشة كان لا يزال في أذني فرأيت أن أدور حول قلايتي لأطرد صوت المناقشة من أذني قبل أن أدخل المغاره إلى هذا الحد كان القديس محترسًا من جهة نقاوة فكره يتعب الإنسان أيضًا إذا أخذ كل الأمور بحساسية أي أنه يتأثر بكل شيء وفي عمق: هذه الحساسية تجعل كل ما يتأثر به، يترسب في داخله ويجلب له أفكارًا تضغط عليه وتتعبه وهنا يختلف طبع كل شخص عن الآخر ويختلف فكره فإن صادفتك مشكلة حاول أن تحلها وتنتهي منها وإن وجدت أنها صعبة الحل أتركها إلى حين ولا تنشغل بها أعطها مدى زمنيًا تحل فبه تاركًا الأمر إلى الله حلال المشاكل ولكن سيطرة الأفكار تأتي لإنسان يفكر بعمق وبغير حل وربما تدخله بدوامه الشك والخوف وهذا هو السبب الذي يجعل البعض إن صادفته مشكلة تسيطر على عقله ومشاعره وأحاسيسه وانفعالاته. فلا يفكر إلا فيها، ولا يتكلم إلا عنها هي معه في صحوه وفي نومه في تفكيره وفي أحاديثه أدخلها إلى أعماقه ولم يعد قادرًا على الخروج من مجالها عقله يسلم المشكلة إلى قلبه وقلبه يسلمها إلى فكره وفكره وقلبه يسلمانها إلى أعصابه. وأعصابه تسلمها إلى انفعالاته وإلى لسانه أيضًا فيظل يتحدث بها مع كل من يتحدث يقابله وقد يستمر معه التفكير في المشكلة أيامًا أو أسابيعًا. ينشغل بها نهارًا، وقد يحلم بها ليلًا