محتوى المنشور
جولة فنية على سد درعا الشرقي وتوجيهات لتعزيز الحماية والاستعداد لواردات إضافية نفذ مدير الموارد المائية في درعا، برفقة المعاون الفني وعدد من مهندسي الإدارة المتكاملة، جولة ميدانية إلى سد درعا الشرقي والوادي والمسيلات المغذية له؛ وذلك بعد وصول المياه إلى بحيرة السد من خلال مسيل أبو الوي القادم من جهة المملكة الأردنية الهاشمية مروراً ببلدة نصيب والقرى التالية لها. وصلت المياه إلى السد بعد تجاوزها أربع سدات ممتلئة وحجزها ما لا يقل عن 200 ألف متر مكعب، قبل متابعتها الجريان باتجاه وادي الزيدي بغزارة تقدر بنحو 2 م³/ثا، لتصل أخيراً إلى بحيرة السد. ويذكر أن هذا المسيل كان جافاً منذ عام 2012، وعاد للجريان نتيجة زيادة الواردات المائية داخل الأردن بفعل الهطولات المطرية الغزيرة خلال الفترة الأخيرة. وخلال الجولة، شدد مدير الموارد المائية على ضرورة مراقبة برج السد و"سكورة" المفرغات والمحافظة على جاهزيتها، إضافة إلى تنفيذ مصارف مطرية على الوجه الخلفي للسد لمنع حدوث انجرافات قد تؤثر في جسمه، مؤكداً أهمية الاستعداد لاستقبال كميات إضافية من المياه المتوقعة خلال الهطولات القادمة. وشملت الجولة زيارة موقع العبارة المنجزة حديثاً من قبل مديرية الموارد المائية بدرعا، والتي نفذت باستخدام آليات المديرية ومن موازنتها؛ بهدف تنظيم مرور المياه باتجاه بحيرة السد وتسهيل حركة آليات المزارعين في المنطقة. #الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الطاقة