محتوى المنشور
قصّة "منصّة صاحب الزمان" عن المقطع الذي نشره الإعلام الحربي في المقاومة الإسلاميّة... مع بدء عمليّة أولي البأس، قام العدو الإسرائيلي بالإغارة على مساحات واسعة جدًّا من جنوب لبنان، ما أدّى إلى فقدان جزء من القدرة الصاروخيّة للمقاومة الإسلاميّة. حاول المجاهدون ترميم القدرة المستهدفة أثناء الحرب، بالرغم من التّسلط الاستخباري الإسرائيلي الهائل عبر جمع المعلومات من الطائرات المسيّرة والحربيّة وتحليلها مستعملاً أكثر برامج الذكاء الاصطناعيّ تطوّرًا. بالمقابل، سحب المقاومون بعض منصّات إطلاق الصواريخ التي كان العدوّ قد شخّصها واستهدفها، وعملوا على صيانتها والاستفادة منها في رماية الصواريخ النوعيّة على القواعد والمواقع والتحشّدات الإسرائيليّة داخل فلسطين المحتلّة. "منصّة صاحب الزمان" كانت إحدى هذه المنصّات. بعد سحبها من مكان الإستهداف الأوّل، عمد المجاهدون إلى صيانتها وتربيضها ورماية حمولتها من الصواريخ ضدّ أهداف مشخّصة داخل فلسطين المحتلّة. قصف العدوّ مكان التربيض بعد الرماية الأولى، ممّا تسبّب بأضرار للمنصّة. في اليوم التالي، قام المقاومون بسحب المنصّة المستهدفة وصيانتها وتذخيرها وتحضيرها لأمر الرماية الثانية. وهكذا فعلوا لأربع مرّات متتالية، أحيانًا تحت نيران العدوّ ومراقبة مسيرّاته. المفارقة، هي أنّ أحد المجاهدين روى أنّه رأى في عالم الرؤية صاحب الزمان الإمام المهدي عليه السلام في ليلة الجمعة على مدى أسابيع متعاقبة، وكان يأمره بإطلاق الصواريخ من هذه المنصّة بالتحديد، ويشخّص له مكان الإطلاق، وعند سؤاله عن سبب الرماية من نفس المنصّة، كان يقول: هذه المنصّة لي... هذا المجاهد هو الذي صوّر أيضًا المشاهد التي بثّها الإعلام الحربي في المقاومة الإسلاميّة، وهو الشهيد محمد خليل سويدان (أبو الفضل ياطر) وهو المسؤول عن عدّة منصّات إطلاق، منها "منصّة صاحب الزمان"، كما باتت تُسمّى في أوساط المجاهدين. استشهد شجاعًا مقدامًا مقبلاً على لقاء الله وقتال أعدائه، في معركة العصف المأكول دفاعًا عن لبنان وشعبه... رابط الفيديو: https://t.me/mmirleb/14037