Post content
زوجة المهندس عبدالله هشام المعتقل في سجون النظام الاردني الوظيفي العميل: خلال عامٍ واحد فقط، تم نقل زوجي المهندس عبد الله هشام والمتهم بدعم المقاومة خمس مرات بين مراكز الاحتجاز، وآخرها إلى سجن رميمين. هذا الإجراء المتكرر لم يعد يمكن تفسيره على أنه مجرد تنظيم إداري، بل يطرح تساؤلات جدية حول أسبابه ودوافعه. هل يُعامل زوجي على أنه خطر إلى هذا الحد؟ وأين المبرر القانوني الواضح لكل هذا التنقل المستمر؟ ما يحدث ليس مجرد نقل، بل ضغط نفسي متواصل، وإرهاق لنا كعائلة، وانتهاك لأبسط معايير الاستقرار الإنساني. إن تكرار هذه الإجراءات دون شفافية أو توضيح رسمي يضع علامات استفهام كبيرة لا يمكن تجاهلها. نطالب بتوضيح فوري وصريح لهذه الإجراءات، وبوضع حد لهذا الأسلوب في التعامل. العدالة لا تكون بالصمت، ولا تُبنى على الغموض. سنبقى نطرح هذه الأسئلة علنًا حتى نحصل على إجابة واضحة.