Post content
⭕️ القائد العام للحرس الثوري الإيراني: استشهاد عز الدين الحداد كشف خيانة المحتلين ونقضهم للعهود. - يقف رجال ونساء فلسطين الأبطال، مستندين إلى الإيمان والصمود الذي دام ثلاث سنوات، كالجبل الراسخ في مواجهة أبشع الجرائم الهمجية التي يرتكبها العدو الصهيوني، والتي تعود إلى عصور القرون الوسطى. - لم ينقض مقاتلو حماس الشجعان عهدهم مع الله، وفي هذا الطريق قدّم كثيرون أرواحهم الغالية، فيما بقي آخرون ثابتين على عهدهم بانتظار النصر النهائي. - مرة أخرى، تلطخت يد النظام الصهيوني السفاح بدماء أحد أعظم مجاهدي المقاومة الصامدين، “عز الدين الحداد”، القائد الشجاع لكتائب عز الدين القسام. - إن استشهاده مع زوجته وابنته، في وقت كان وقف إطلاق النار في غزة يبدو ظاهريًا قائمًا بفضل وعود العدو الكاذبة، كشف مجددًا نقض المحتلين للعهود وعدم التزامهم بوعودهم. - كما أن استشهاد هذا القائد الكبير خلال فترة وقف إطلاق النار يُعد تأكيدًا جديدًا على خيانة الصهاينة المجرمين ونقضهم للعهود. - لا شك أن وعد الله لا يتخلف، ومع استمرار نهج المقاومة، فإن مصير شعب فلسطين وأرضها سيُرسم بأيدي أبنائها الشجعان. - سيكون هذا النصر مقرونًا بزوال محتلي فلسطين، والقضاء على «الورم السرطاني» المتمثل في الكيان الصهيوني، ورفعة الفلسطينيين الأبطال المقاومين، وتحرير القدس الشريف. - على العدو الصهيوني الغادر والمتوحش أن يدرك جيدًا أن الإرادة الفولاذية لشعب غزة لا يمكن كسرها، وأنها ستنتصر على جبهة الظلم والجريمة.