Post content
#تقدمي | لجنة أهالي المعتقلين السياسيين: - نتابع باهتمام بالغ الإجراءات الأخيرة التي قامت بها أجهزة السلطة داخل سجن الجنيد في نابلس، والتي تهدف بشكل واضح إلى إخفاء الحقائق المتعلقة بالانتهاكات والتعذيب داخل القسم المعروف باسم اللجنة الأمنية. - حسب معلومات مؤكدة، فقد تم نقل بعض المعتقلين السياسيين إلى أقسام أخرى بعيداً عن الرقابة، بالتزامن مع زيارات الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان، في محاولة لتقديم صورة مزيفة عن الأوضاع داخل السجن ومنع الجهات الرقابية من سماع شهادات المعتقلين حول المعاملة السيئة والتعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرضون له. - ما تقوم به الأجهزة من استبدال المعتقلين السياسيين بمعتقلين آخرين من أقسام مختلفة يعد تضليلاً متعمداً، ويهدف إلى إخفاء المعاناة الحقيقية التي يعيشها المعتقلون السياسيون داخل اللجنة الأمنية. - نستنكر هذا السلوك الهمجي وندينه بشدة، وندعو الصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان إلى زيارة المعتقلين السياسيين وفق أسمائهم وهوياتهم الشخصية والتأكد من أوضاعهم بشكل مباشر.