TGTGInsighttelegram intelligenceLIVE / telegram public index
← Ассабиль |Фикх |Акида |Хадис
Ассабиль |Фикх |Акида |Хадис avatar

TGINSIGHT POST

Post #4312

@Assabill

Ассабиль |Фикх |Акида |Хадис

Перегляди378Кількість переглядів
Опубліковано27 січ.27.01.2026, 06:34
Вміст

Вміст поста

السلف الصالح هناك قصة نقلها عبد الرحمن بن علي السمرقندي في كتاب له اسمه (رونق المجالس وأنيس المجالس) ، حيث ذكر قصة تاجر قسم ميراثه بين ابنيه قبل موته، وقد ترك المتوفى إلى جانب المال الكثير شعر رأس النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الابن الأصغر شعر رأس الرسول صلى الله عليه وسلم، وتنازل عن ماله الذي كان يستحقه من وراثة أبيه في حق أخيه الكبير، والذي حصل أن الذي أخذ المال قد أفلس بعد قليل، والذي أخذ الشعر صار غنيا، وبعد وفاة الأخ الصغير الذي لديه شعر رأس النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بعض الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: (من له حاجة فعليه أن يذهب إلى قبر هذا الأخ الصغير ويدعو الله سبحانه وتعالى عند قبره لاستجابة دعائه) وهناك قصة مشابهة وردت في كتاب آخر اسمه (تاريخ مشائخ جثت) للمؤلف السالف ذكره حيث ذكر في هذا الكتاب، مرة الشيخ حاجي إمداد الله وهو مهاجر مكي كان في مرض موته فزاره أحد معتقديه وحزن على حاله التي كان هو فيها، فعرف الشيخ حزنه عليه، فقال: (لا تحزن إن الزاهد العابد لا يموت، بل ينتقل من مكان إلى مكان آخر، وإنه يقضي حاجة الناس وهو في قبره، كما كان يقضي حاجتهم في حياته) وما نقل في هذه الكتب من البدع المنكرة والخرافيات التي لا تستند إلى حقيقة شرعية، ولا إلى أصل من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا يقول بذلك ولا يعتقده إلا من انتكست فطرته وعميت بصيرته وضل سواء السبيل. وادعاء أن شعر الرسول لا يزال موجودا وأن من حازه سبب له الغنى، وادعاء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالدعاء عند قبر هذا الرجل - كل ذلك كذب وافتراء لا دليل عليه، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الشيطان لا يتمثل بي » فكيف يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بدعاء الله عند القبور وقد نهى عن ذلك في حياته وحذر منه أشد التحذير ونهى عن الغلو في الأنبياء والصالحين والتوسل بهم بعد موتهم، ولم يمت صلى الله عليه وسلم إلا وقد أتم الله به الدين وأكمل به النعمة، فلا يزاد على ما شرعه ولا ينقص منه، واعتقاد أن الدعاء يستجاب عند القبور شرك أكبر إذا دعا المقبور من دون الله أو معه، أو اعتقد النفع والضر في المقبور، فإن النافع الضار هو الله سبحانه. وكذلك اعتقاد أن الزاهد العابد لا يموت بل ينتقل من مكان إلى مكان أخر، وأنه يقضي حاجات الناس في قبره، كما كان يقضي حاجاتهم في حياته، اعتقاد فاسد من معتقدات الصوفية المنحرفة، ولا دليل على ذلك، بل دلت الآيات والأحاديث الصحيحة على أن كل إنسان في هذه الدنيا يموت، قال الله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ، وقال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. كما دلت الأحاديث الصحيحة أن الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية، وأن الميت في قبره لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، ومن كانت هذه حاله فإنه لا يملك ذلك لغيره من باب أولى، ولا يجوز طلب قضاء الحاجات إلا من الله وحده فيما لا يقدر عليه إلا الله، وطلبها من الأموات شرك أكبر، ومن اعتقد غير ذلك فقد كفر كفرا أكبر يخرجه من الملة والعياذ بالله، لإنكاره الأدلة الثابتة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الدالة على ذلك، وعليه أن يتوب من ذلك توبة نصوحا ويعزم على عدم العودة لذلك العمل السيئ، وأن يتبع ما عليه السلف الصالح أهل السنة والجماعة ليفوز برضا الله وجنته ويسلم من عذابه.