TGINSIGHT CHAT
علم الطَّـاقة الكيميتـي / قدمـاءَ المصـريّين
@kimit01
Edutainmentأهـلاً ومرحبًـا بكـم في #مملَكـةٰ_كيـمِيـت #مع_طاقة_الاهرام هُنـا في أرضِ الحضـارات.. لا، ولن يُجيـد البحث فيـه ومعـرِفَة خفاياه إلاّ المصرييـن أو من عندهم شغف العلم والخمياء ✨مصـر ليسـت دولةً تاريخيَّـة! مصـر .. جـاءت أوّلاً ثُمّ جـاءَ التـاريخ✨
المنشورات الأخيرة
صفحة 4 من 85 · 1,014 منشور
نُشر 5 سبتمبر
⭐️الإنسان الذي يسعى وراء الفكر⭐️ هذا لا تأتيه الأفكار وتتعبه إنما هو الذي يتعب الأفكار هو الذي يفتش عن مصادر الفكر، يسعى ليحصل على مادة للفكر يرسل حواسه هنا وهناك، بقصد ونية، لكي تحصل له على مادة تغذي فكره، ويفرح بذلك جدًا ويشتهيه هذا هو النوع المحب للاستطلاع الذي يبحث عن أخبار الناس وأسرارهم ويسره أن يتحدث في أمثال هذه الموضوعات، ويزيد على ما يسمع تعليقات واستنتاجات من ذهنه، وبخاصة في كل ما هو سيئ وشرير. وكل هذا يكتنز في ذهنه صورًا تؤذيه روحيًا وهكذا يقع في نوعين من الخطايا: خطايا اللسان، وخطايا الفكر وكل منهما يقوي الآخر ويسببه إن جلس هذا النوع مع أحد أصدقائه ومعارفه يبادره على الفور ماذا عندك من أخبار؟ ماذا حدث لفلان وماذا حدث من فلان؟ ماذا رأيت وماذا سمعت؟ وما رأيك في كل هذا؟ وماذا تعرف أيضًا؟ ويظل ممسكًا بهذا الصديق يستخرج كل ما عنده مثل فلاح يحلب بقرة ولا يترك ضرعها حتى يخرج كل ما فيه وبهذا يضر نفسه ويضر غيره بما حواه الحديث من أسرار الناس إنه يهوي معرفة أخبار الناس وكل شخص يصادفه في الطريق، يحاول أن يصطاده منه خبرًا وإن جلس إلى مائدة يأكل مع غيره تجول عيناه ليعرف ما الذي يأكله فلان، وما طريقته في الأكل وما الذي يحبه وما الذي لا يستسيغه وهكذا في باقي الأخبار، حتى في صميم الخصوصيا والعجيب في مثل هذا أنه: إن كان هناك شيء رديء يتهافت على سمعه. وإن وجد شيء حسن لا يستقبله بحماس إنه يجمع الأخبار والأسرار والأفكار حواسه طائشة، يتعبها" الجولان في الأرض والتمش فيها وتسأله ما شأنك بهذا؟ أو ما الذي تستفيده؟ فلا تجد جواب إنه مرض يصبح عادة عند البعض جزاءًا من طبعه أتسأل مثل هذا: ما أسباب الفكر عنده؟ إنها عادته في محبة الاستطلاع كم من أناس أضروا أنفسهم، وأضروا غيرهم بحب الاستطلاع، ومحاولة كشف كل ما هو مستور، وربما بحيل غير لائقة تشتمل على خطايا أخرى كثيرة ولكن لعلك تقول ماذا أفعل إذا لم أكن أنا مصدر الفكر، وإنما أتاني من آخرين، ونت أنا الضحية؟ أقول لك: إن الفكر الخاطئ، لا يجوز لك أن تسمع عنه أو تفكر فيه أو تقرأ عنه أو تكلم أحدًا في موضوعه لا تعايشه على الإطلاق تعايش الفكر يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 4 سبتمبر
⭐️ماذا بداخل رأسك؟ ⭐️ اكيد أفكار كثيرة داخل الرأس هنا دعني اهمس لك بصوت خافت لكي اجذب انتباهك وتركيزك بعمق لا تأخذوا كل الأمور العالمية بعمق ولا تشغلوا أفكاركم بكل ما تجمعه الحواس مما تسمعونه وترونه ولا تجعلوا كل ذلك يرتبط بعقولكم ومشاعركم وأعصابكم وإلا فإن العقل سوف يخزنه ثم يقدمه لكم أثناء الصلاة: أولًا في المنطقة السطحية فإن وجد استجابة منكم يدخله إلى المنطقة العميقة وحبذا لو رتبتم فترة روحية تمهيدية تسبق الصلاة ينتقل فيها الفكر من العالميات إلى الروحيات لأنه صعب على العقل أن ينتقل فجأة من الانشغال المادي إلى الفكر الروحي الصافي وهكذا من الأفضل أن يسبق الصلاة وقت للترتيل أو القراءة الروحية، أو التأمل أو التعمق في فكرة روحية معينة أو بعض السجدات مصحوبة بابتهالات سريعة ثم يقف الإنسان بعد ذلك ليصلي وقد ابتعد فكره عن أمور العالم ومشغولياته ويكون هذا التمهيد الروحي يذكرنا هذا بقصة القديس الذي رآه تلميذه يلف حول مغارته ثلاث مرات قبل أن يدخلها فسأله عن سبب ذلك فأجابه القديس: كنت وسط مجموعة من الأخوة وقد أخذوا يتناقشون فتركتهم وجئت ولكن صوت المناقشة كان لا يزال في أذني فرأيت أن أدور حول قلايتي لأطرد صوت المناقشة من أذني قبل أن أدخل المغاره إلى هذا الحد كان القديس محترسًا من جهة نقاوة فكره يتعب الإنسان أيضًا إذا أخذ كل الأمور بحساسية أي أنه يتأثر بكل شيء وفي عمق: هذه الحساسية تجعل كل ما يتأثر به، يترسب في داخله ويجلب له أفكارًا تضغط عليه وتتعبه وهنا يختلف طبع كل شخص عن الآخر ويختلف فكره فإن صادفتك مشكلة حاول أن تحلها وتنتهي منها وإن وجدت أنها صعبة الحل أتركها إلى حين ولا تنشغل بها أعطها مدى زمنيًا تحل فبه تاركًا الأمر إلى الله حلال المشاكل ولكن سيطرة الأفكار تأتي لإنسان يفكر بعمق وبغير حل وربما تدخله بدوامه الشك والخوف وهذا هو السبب الذي يجعل البعض إن صادفته مشكلة تسيطر على عقله ومشاعره وأحاسيسه وانفعالاته. فلا يفكر إلا فيها، ولا يتكلم إلا عنها هي معه في صحوه وفي نومه في تفكيره وفي أحاديثه أدخلها إلى أعماقه ولم يعد قادرًا على الخروج من مجالها عقله يسلم المشكلة إلى قلبه وقلبه يسلمها إلى فكره وفكره وقلبه يسلمانها إلى أعصابه. وأعصابه تسلمها إلى انفعالاته وإلى لسانه أيضًا فيظل يتحدث بها مع كل من يتحدث يقابله وقد يستمر معه التفكير في المشكلة أيامًا أو أسابيعًا. ينشغل بها نهارًا، وقد يحلم بها ليلًا
نُشر 3 سبتمبر
⭐️الفكر ومحارباته⭐️ في العقل طبقتان طبقة سطحية وطبقة عميقة الأمور التي تأخذها بطريقة سطحية، إي لا تهتم بها اهتماما كبيرًا هذه لا تتعمق في ذهنك وسرعان ما تنساها مثلها مثل كثير من الأخبار والأحاديث التافهة والعارضة في حياة الإنسان اليومية هذه لا تثبت في الذاكرة ولا في القلب والمشاعر بل كبخار تظهر قليلًا ثم تضمحل أما الأمور التي تأخذها بعمق سواء من الناحية الفكرية أو النفسية، وتظل تأخذ معها وتعطي في فكرك، ويستمر عقلك يفكر فيها فترة طويلة فهذه تدخل إلى أعماقك وتترسب في عقلك الباطن. وتلد لك أفكارًا أخرى، أو تظهر ثمارها في أحلام وظنون ومشاعر الأمر إذن يتوقف على طريقتك في التفكير. ليس فيما يحدث لك أو معك، إنما في تجاربك مع الفكر خذ مثلًا الصلاة والسرحان فيها، وعلاقة ذلك بالطبقتين السطحية والعميقة في عقلك وهنا نسأل لماذا يسرح الإنسان أحيانًا في صلاته؟ وفي أي شيء يسرح؟ ولماذا؟ ومتى؟ أنه يسرح حينما يأخذ بعض الأمور في عمق وتظل معه في فكره أثناء الصلاة. أو أنه يتذكر أمورًا أخذها من قبل بعمق وتصاحبه في صلاته وحينئذ يكون في عقله فكران يتمشيان معًا: فكر الصلاة وفكر السرحان وقد يتبادلان الموضع فيكون أحدهما في المنطقة السطحية والآخر في المنطقة العميقة، حسب درجة جهاده وتركيزه في ألفاظ ومعاني الصلاة أو استسلامه لفكر السرحان فإن كان يصلي بغير فهم أو بغير عمق حينئذ يدخل إلى أعماقه فكر السرحان ويصبح وكأنه لا يصلي أما الذي يصلي في عمق فكره ومن عمق قلبه: إن أتاه فكر سرحان فإن هذا الفكر يمضي بسرعة إذ لا يجد له مكانًا بداخله لذلك تقول للذين تحاربهم أفكار السرحان في صلواتهم: ماذا بداخل رأسك؟ يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 2 سبتمبر
صباح جميل كنا وصلنا الي بدايه الفكر والان نتعمق أكثر ⭐️مصادر الفكر الخاطئ⭐️ ✍️1 – قد يأتي الفكر من فكر سابق فالأفكار ليست عميقة إنها تلد أفكارًا من نوعها كجنسها ربما فكر بدأت به من أيام ويريد أن يكمل قصة بدأت ولم تصل إلى نهاية، وتريد مزيدًا من التفاصيل ولو من باب حب الاستطلاع، فأهرب من ذلك ✍️2 – وقد يأتي الفكر الخاطئ من الخبرة ✍️3 – أو ربما تركت في عقلك الباطن قصص أو مشاعر أو رغبات تحب أن تطفو على عقلك الواعي وتتفاوض معك فاحرص على نقاوة عقلك الباطن ولا تختزن فيه أشياء تعكر نقاوة فكرك وإن كنت قد اختزنت فيه خطايا أو مُعْثِرات قديمة فلا تستعملها بالوقت والإهمال يتنقى منها بحلول أفكار نقية جديدة تحل محلها داخلك ✍️4 – والعقل الباطن يختزن من مصادر متعددة منها القراءات والسامعات والمناظر والأفكار والشهوات عليك إذن أن تكون حريصًا على نقاوة قلبك في كل ما تقرؤه وما تسمعه وما تراه وكل ما تفكر فيه وإن تجعل رغباتك أيضًا نقية كما تحرص على نقاوة حواسك ✍️5 – الحواس هي أبواب الفكر احترس إذن من الحواس التي عملها هو الجولان في الأرض والتمشي فيها (أي1: 7) فهي تجول هنا وهناك تجلب للعقل أفكارًا من النظر الطائش غير النقي ومن السماعات الباطلة ومن كل ما تشم وما تلمس الحواس النقية تجلب أفكارًا نقية والحواس الدنسة تجلب أفكارًا دنسة والحواس الطائشة تجلب أفكارًا طائشة وضبط الحواس يساعد بلا شك على ضبط الفكر أيضًا والذي جاهد للحصول على نقاوة الفكر علية أن يراقب حواسه، ويدربها على الحرص الروحي ✍️6 – والفكر الخاطئ قد يأتي أيضًا من الشيطان، أو من الناس سليمان كان أحكم أهل الأرض وبالوقت تأثر بنسائه وكم من زوج فشل في حياته بسبب ما تصبه أمه أو أخته في أذنيه من جهة زوجته فيتأثر بذلك وتدخله أفكار لم تكن عنده من قبل في فترة الخطوبة وفي الشهور الأولى للزواج وكذلك كم من زوجة فشلت بسبب نصائح أهلها واصدقائها أفكار غريبة تأتي لأي شخص ليست هي منه ولكنها تستطيع أن تغير طبعه وأسلوبه لذلك راجع أفكارك باستمرار ولا تكن تحت تأثير أو سيطرة شخص ما تعتنق ما يقوله من أفكار بغير فحص ويحدث هذا أيضًا من بعض المرشدين الروحيين، ومن يقومون بالتعليم فكثيرًا ما يصير مريدوهم وتلامذتهم صورًا كربونية منهم يقولون كما يقولون ويفكرون بما يفكرون في اعتناق لكل أفكارهم مهما كانت خاطئة أو خطية وقد تأتي الأفكار من الشيطان يلقبها في ذهن الإنسان ولو كاقتراح وعلى الإنسان أن يميز ليري هل هذا الفكر من الله أم من الشيطان؟ وإن لم تكن له موهبة الإفراز يمكنه أن يستشير من له هذه الموهبة إن الشيطان لا يرغم إنسانًا على قبول أفكاره إنما هو يقدم عروضًا ويقدمها في إغراء وهكذا فعل مع أبوينا الأولين والإنسان الروحي يقاوم كل فكر ضد وصية الله وكما قال الرسول "قاوموه راسخين في الإيمان (1بط5: 9). على إننا نود أن نضع في هذه النقطة قاعدة هامة وهي في العقل طبقتان يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 26 أغسطس
⭐️لا تنتظر فتح بوابات البروج⭐️ لأنها تفتح أكثر من بوابه مع بعض وتحمل أفكارك ورغباتك ونياتك الدفينه بداخل قلبك سوف ترى رغباتك ونياتك كن حذر لرغبات قلبك اشعل الشموع ليلا مع الحذر الشديد عدد ايام قصيره كن حذر من المياه ابتعدوا عن السواحل والمدن الساحلية حاول…
نُشر 24 أغسطس
https://t.me/kimit111/26926 رابط تكمله مقال الفكر
نُشر 23 أغسطس
https://t.me/kimit111/26924 رابط مقال اليوم عن الفكر
نُشر 22 أغسطس
⭐️الخوف من الشيطان⭐️ الشيطان يفرحه أن تخافه. فإذا خفت، تستسلم له. أو تيأس من حربه فلا تقاوم. أو تستشعر الهزيمة كلها حاربك، فلا تستبتل في مصارعته آباؤنا انتصروا على الشيطان، لأنهم ما كانوا لا يخافونه، ولأن الله أعطاهم -وأعطانا- سلطانًا على جميع الشياطين لا تخف إذن من الشيطان، إن القوة الإلهية التي معك هي أعظم بكثير من قوتهم التي يهاجمونك بها وأيضًا لا تخف، لأن الله لا يسمح بأن تجرب فوق ما تطيق (1كو10: 13). والشيطان لا يستطيع أن يقرب إليك، بدون سماح من الله، كما هو واضح في قصة أيوب الصديق والله لا يسمح له إلا في حدود استطاعتك أنت ويسندك الي أن تنتصر فلا تعطِ الشيطان قدرًا فوق قدرة، ولا تخف منه فوق ما ينبغي واعلم أن ما يلزمك في معاملة الشياطين، هو الحرص وليس الخوف ولا نترك هذه النقطة بدون ملاحظة أخرى، وهي: الخوف بلا سبب الخوف بلا سبب كثيرون يخافون بدون سبب يدعو فعلًا إلى الخوف خوفهم إما خوف طفولي، أو قد يكون لونًا من الخوف المرضي فالطفل قد يخاف من لصوص في البيت أو أشباح، بينما لا يكون هناك لصوص ولا اي شيء والكبار بنفس الوضع قد يخافون من أسباب لا وجود لها، أو يتصورن مخاوف وهمية، لا حقيقة لها على الإطلاق. إنما يخلقهما خيالهم المريض؟ وهناك أمراض نفسية من هذا النوع، فيها عقدة الخوف، يتصور فيها المريض أن هناك من يعملون على إيذائه. بينما لا يؤذيه إلا مرضه الفكرى وقد يكون لهذا الخوف أسباب من حروب الشياطين التي تغرس فيه الخوف تضع في عقله شكوكًا غير موجودة، أن هناك من يدبر ضده تدابير، أو يترصده، يحاول إيذاءه علاج الخوف: يحتاج الإنسان أن يتذكر وعود الله الكثيرة التي تقول له لا تخف.. لا يقع بك أحد ليؤذيك ويتذكر باستمرار حفظ الله ومعونته. والإيمان يمنع الخوف، ويذكر الخائف بالقوة الإلهية الحافظة له وما أجمل قول داود النبي: "إن سرت في وادي ظل الموت، فلا أخاف شرًا لأنك أنت معي" (مز23) لا تدع الفكر يجلب لك الخوف والشك يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 21 أغسطس
⭐️الخوف من الناس⭐️ إنها حرب روحية أخرى تصيب البعض ممن تضعف نفوسهم، وهي خوف الناس وقد لا يخافون الله، مثلما يخافون الناس ويخشون أذاهم بالفعل أو بالقول يتصورن في الناس قوة قد تبطش بهم، أو تضيع مستقبلهم، أو تتعبهم وتؤذيهم أو تخدش سمعتهم أو تقف في طريق آمالهم لذلك هم يعملون للناس ألف حساب ويستغل الشيطان خوفهم من الناس لكي يلقبهم في المقل والرياء والنفاق يظنون أنهم بتملق الناس يكسبون محبتهم ورضاهم عنهم، أو على الأقل بهذا الرياء يبعدون أذيتهم عنهم. وهكذا ترخص نفوس الناس، ويهبط مستواهم. ولا مانع من أجل إرضاء الناس أن يقولوا عن المر حلوًا، وعن الحلو مرًا، وأن يعادوا من يعاديه هؤلاء، ويصادقوا من يصادقوه وتضيع المبادئ والقيم في طريق الخوف، بل قد يضيع الإيمان نفسه!! وقد يقع الإنسان في خيانة أحبائه خوفًا وينسى قول الكتاب: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أع5: 29) وينسي أيضًا قول الوحي الإلهي: " مبرئ المذنب، ومذنب البريء، كلاهما مكرهة للرب" (أم17: 15). ويصبح كل ما يشغل هذا الخائف هو كيف ينجو أيًا كانت الوسيلة أو متعبة للضمير. وفي الخوف، وفي صغر النفس، لا يذكر إلا تلك العبارات أرضهم، ما دُمت في أرضهم ودارهم، ما دمت في دراهم وحيهم، ما دمت في حيهم يفعل ما يفعلون، يقول ما يقولون، ولا مانع من أن يتقلب مع الجو إن الخوف يجرفه مع التيار فيسيره الخوف وليس الضمير. وقد تعاتب هذا الإنسان، وتذكره بالمبادئ الروحية، فيقول لك: [ماذا أفعل؟ حياتي في يد هؤلاء]! فإذا قلت له: بل حياتك في يد الله وحده تكون كمن يتكلم كلامًا نظريًا بعيدًا عن الواقع والحياة العملية. حقًا، ما أكثر الذين حطمهم الشيطان بالخوف. وكان إيمانهم القلبي أقل بكثير من المخاوف الخارجية وكثيرون عبدوا البشر وليس الله. لا بسبب خوفهم من الأذى فحسب، إنما أيضًا لخوفهم من أن تضيع شهوات لهم أو مكاسب عالمية، هي في أيدي هؤلاء الناس، يمنحونها أو يمنعونها والذي يشتهي يخاف أن يفقد ما يشتهي، فيسير في التيار هؤلاء لم يخافوا فقط من رؤسائهم في العمل، أو مصادر المادة بالنسبة إليهم، إنما كذلك مصادر متعتهم لدينا مثال كورونا والحظر والمنع من الشراء وناس وقعت ضحيه الخوف وأخذت لقاحات سامه ونسيت أن الله موجود وهنا ما أكثر أخطاء الساقطين: محبة المتعة خطأ. والخوف من فقد هذه المتعة خطأ آخر. وتملق من يخافون أن يفقدهم متعتهم خطأ ثالث. واستمرارهم في هذا الخوف، من أجل استمرار المتعة خطأ رابع.. وهكذا دواليك وقد يخاف البعض من يخشون أن يكشفوهم في أخطائهم فإما أن يعاملوهم بخوف، في مجالات للإرضاء والإسكات. وإما أن يقودهم الشيطان إلى التخلص بجريمة من هؤلاء كالسارق الذي يقتل من يراه وهو يسرق. ولا يكون القاتل في هذه الحالة في مركز القوة إنما على العكس: في مركز الضعف والخوف والناس عمومًا يخافون من هم أقوى منهم سواء من هم منهم عقلًا، أو أقوى منهم بطشًا، أو أقدر على الانتقام، أو على تدبير المشاكل والخوف من الناس يزيدهم إيذاء يشعرون أن الذي أمامهم غير قادر عليهم فيقدرون هم عليه، أو يستمرون في تخوفهم له. وفي خوفه، يخضع بالأكثر. وفي خضوعه يزداد إيذاء من يخيفونه. والدائرة دور وبنفس الطريقة يسلك الشيطان مع الناس فلينتقل إلى هذه النقطة الخوف من الشيطان يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 20 أغسطس
⭐️الخوف من المجهول⭐️ وغالبية الناس أيضًا يخافون من الأذَى، ومن الموت ومسبباته يندر أن يوجد إنسان لا يخاف من الموت. وربما يكون هذا الخوف هو أيضًا خوف من المجهول فالموت شيء مجهول، لم يجربه الخائف وكذلك ما وراء الموت شيء مجهول أيضًا. والإنسان يخاف هذا الموت كيف يموت؟ كيف تخرج روحه من جسمه؟ كل هذه الأسباب تخيف الكثيرين أما الذي يضمن مصيره بعد الموت، فإنه لا يخافه، بل يشتهيه إنما يخاف الموت غير التائب، وغير المستعد له. ويخافه من يحب العالم المادي وكل هذا يدل على أن في الأمر خطية. حتى إن كان خوف الموت شيئًا طبيعيًا، إلا أن الأسباب التي دعت هنا إلى هذا الخوف، تحمل معنى المعصيه وخوف الموت إما يجعل الإنسان يستعد له، أو يهرب منه الإنسان الروحي يستعد للموت بالتوبة والسلوك في محبة الله، وحينئذ يختفي الخوف منه، يمنحه الله اطمئنانا ولكن الشيطان قد يستغل خوف الموت، ليلقي بضحيته في اتجاه عكسي يجعله يهرب من الموت، ومن سيرته ومن أخباره، وينهمك في ملذات الحياة فلا يسمع عن هذا الموضوع المتعب وللأسف نجد مرضى في حالة خطيرة وعلى حافة الموت، بينما أقاربهم يبعدون عنهم هذا الاسم المخيف وكذلك أطباؤهم، بأكاذيب، وطمأنة خادعة، ويشغلونهم في أحاديث وسمر ولهو وتسلية، لكي ينسوا. طبعآ جميل أن تعطيهم أمل وتفائل لكن لا تجعلهم ينسون وجود الله ورحمته وهكذا يريحونهم من خوف الموت، إلى أن يداهمهم فجأة بدون استعداد أو قد يغري الشيطان ضحيته قائلًا: ما دمت ستموت. تمتع إذن بالدنيا على قدر استطاعتك، قبل أن تتركها مثال ذلك قول الابيقوريين: "فلنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت" وهكذا نجد الخوف من الموت سلاحًا والبعد عن خوف الموت سلاح آخر والشيطان يحارب بالاثنين كليهما فإذا تأكد الإنسان أنه سيموت، قد يحاربه الشيطان بطريقة أخرى تمنع عنه التوبة والاستعداد للموت، وهي يجعل خوف الموت يشل تفكيره فيحصره في الخوف، وليس في الاستعداد لأبديته لا يجعل أمامه سوى رعب الموت، بحيث هو الصورة الوحيدة القائمة أمامه، بكل ما تحوي من ترك الحياة وترك الأحباء وترك الملذات. وما في هذه الصورة من يأس وألم دون التفكير في الأبدية والاستعداد لها وفي حالات أخرى، قد يتخذ الشيطان خوف الموت، ليلقي بالإنسان في خطايا مميتة، كإنكار الإيمان مثلًا. وهنا نقول إن الشهداء والمعترفين ما كانوا يخافون الموت إطلاقًا، بل كانوا يشتهونه ليصلوا إلى الحياة الأفضل، في عشرة الله وملائكته وقديسيه إن محبة الأبدية، تنجي القلب من خوف الموت، وتعطيه روح الاستعداد. الحديث عن الأبدية، وعن أورشليم السمائية وعن القيامة الممجدة والحياة بالروح كلها من الموضوعات الجميلة التي يلزم الجميع أن يتأملوها، ويتركوا تأثيرها يتعمق في قلوبهم وفي أفكارهم وأحاسيسهم. الذي يخاف الموت، يخاف أيضًا من أسبابه، كالمرض مثلًا وفي خوف المرض، يخاف العدوى والجراثيم، وضعف الصحة. وقد يحاول الوقاية من كل هذه السلبيات بطريقة مرضية أيضًا قوامها الخوف الزائد عن الحد، الذي يشك في كل شيء وقد يتخذ الشيطان خوف المرض، ليلقي بالإنسان، في ملذات الحياة بطريقه مبالغ فيها ومنها في الأكل والشرب والمقويات، حتى تتحسن صحته... وفي الرياضة وتغيير الجو وعدم حمل الهموم، والتخفيف من العمل، من النشاط الزائد والكد والجهد وكما ذكرنا بطريقة مبالغة جدًا، وخائفة جدًا، حتى يهمل ضروريات روحية هامة، ويهمل الإخلاص لواجبه، ويبتعد عن زيارة المرضى. وتصبح صحة الجسد هي هدفه، وليس نشاط الروح..! على أن المرض ليس هو السبب الوحيد للموت. فقد يموت الإنسان نتيجة لشجاعته وبسالته، كالجندي مثلًا فإذا زحف خوف الموت إلى قلب إنسان، قد يسلبه الشجاعة والجرأة ويحوله إلى مخلوق جبان، مهلهل النفسية، ينتزع الخوف منه كل مقومات الشخصية. وهذه النقطة تنقلنا إلى عنصر آخر من عناصر الخوف وهو الخوف من الناس يتبع دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 18 أغسطس
⭐️لا تنتظر فتح بوابات البروج⭐️ لأنها تفتح أكثر من بوابه مع بعض وتحمل أفكارك ورغباتك ونياتك الدفينه بداخل قلبك سوف ترى رغباتك ونياتك كن حذر لرغبات قلبك اشعل الشموع ليلا مع الحذر الشديد عدد ايام قصيره كن حذر من المياه ابتعدوا عن السواحل والمدن الساحلية حاول الحذر من البحر ومن النار نصيحه قديمه اذا اردت النجاة من الوضع الحالي عليك بالتصدق والدواء عسل وتمر وزيتون وزبيب عزلتك وشعورك بالوحدة إذا قمت بعملك بإخلاص وضمير سيأتى أصدقاء مجهولون يبحثون عنك" كيف تقوم بالعمل الصالح ؟ " القبطان الخبير لا يتبع الريح. بل تيار الماء " التوكيده الصباحيه "أنا أتقدم وبقلب سليم أحكم دمتم سالمين واعيين واثقين
نُشر 17 أغسطس
⭐️يسعد أوقاتكم بفرحه قلب ⭐️ وهنا نكون وصلنا لسبب أو نتيجة الشك وهوا الخوف والعكس كذلك موضوع الخوف لابد أن نضع أمامنا مقدمتين هامتين وهما ✍️1 – ليس كل خوف خطيئة أو حرب فهناك خوف مقدس... ✍️2 لم يكن الخوف في طبيعة الإنسان عند خلقه، قبل خطيئة أبوينا الأولين فلما خلق الله آدم، كان يعيش مع الوحوش ولا يخاف. وكانت علاقته مع الله أيضًا خالية من الخوف. ولكنه بعد الخطيئة بدأ يخاف. ومن فرط خوفه اختبأ وراء الأشجار. وقال لله: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت" وزاد مرض الخوف بعد قتل قايين لأخيه: وتحول إلى رعب. ✍️ومن ذلك الحين، أصبح الخوف أحد الأمراض النفسية، ودخل في طبيعة الإنسان. وتعددت أسباب الخوف، وتعددت نتائجه وصار إحدى الحروب الروحية التي يحارب بها الشيطان الإنسان وأصبحت هناك درجات من الخوف، الخشية والجُبن والفزع، والهلع، والرعب بل يمكن أن يموت الإنسان من شدة الخوف، ويمكن أيضًا أن يفقد عقله، أو تنهار أعصابه ويرتعش جسمه خوفًا ✍️وتدخل فيه عبارة "رأس الحكمة مخافة الله" ✍️وعبارة" سيروا زمان غربتكم بخوف" 🧠وهنا يقدم لنا السيد المسيح نوعين من الخوف: أحدهما مطلوب، والآخر خوف خاطئ. ومخافة الله تدعو إلى مهابته وطاعته وحفظ وصاياه، وتقود إلى محبته وإلى حياة التوبة وحياة الخشوع على أن الخوف المقدس بكل أنواعه ليس هو موضوع حديثنا اليوم، لأننا نركز هنا على الحروب الروحية ✍️الخوف الطبيعي قال أحد علماء النفس إن الإنسان يخاف من ثلاثة أسباب الظلام والمجهول والحركة المفاجئة وواضح أن هذه الأسباب الثلاثة تتركز في سبب واحد، هو المجهول، فالظلام يطوي خلفه مجهولًا. والحركة المفاجئة لها سبب مجهول على أن هناك أشخاصًا لهم جسارة قلب، لا يخافون من الظلام ولا من الحركة المفاجئة، ومع ذلك ليسوا روحيين يتبع دمتم سالمين واثقين آمنين